أسهم نيفيديا تنخفض بعد تقرير عن توقف استثمارها في OpenAI، إليك ما يحدث فعلاً أظهرت بيانات السوق انخفاضاً في أسهم نيفيديا بعد تقارير تفيد بأن استثمار الشركة في OpenAI واجه تأخيراً، رغم نفي تشو هوانغ، الرئيس التنفيذي لنيفيديا، هذه التقارير. ووصف هوانغ التقارير بأنها "هراء"، مؤكدًا على التزام شركته بالاستثمار في OpenAI، لكنه أشار إلى أن المبلغ لن يتجاوز 100 مليار دولار. وقال هوانغ في تصريحات نُقلت عن وكالة بلومبرغ: "سنجري استثماراً ضخماً في OpenAI. أؤمن بـ OpenAI، والعمل الذي تقوم به مذهل، وهي واحدة من أكثر الشركات تأثيراً في عصرنا، وأنا أحب العمل مع سام ألمن". وأضاف: "سام يقود جولة التمويل الحالية، وسنكون بالتأكيد جزءاً منها. سنستثمر مبلغاً كبيراً، ربما أكبر استثمار تجريه شركتنا على الإطلاق". رغم التأكيدات، تراجعت أسهم نيفيديا في أعقاب التقارير، ما يعكس قلق المستثمرين بشأن تفاصيل الجولة التمويلية وتوقيتها. ورغم أن هوانغ أكد استمرار الشراكة الاستراتيجية مع OpenAI، إلا أن التوقيت والقيمة الدقيقة للاستثمار لا تزال غير معلنة، ما أثار تكهنات في السوق. يُعدّ هذا الاستثمار جزءاً من الشراكة العميقة بين نيفيديا وOpenAI، التي مكّنت الأخيرة من تطوير نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة بفضل معالجات نيفيديا من فئة H100. ومع ذلك، تبقى التقارير حول التباطؤ في التمويل مصدر قلق، خاصة مع التزايد في المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي.
تراجعت أسهم شركة نفيديا بشكل ملحوظ بعد ظهور تقارير تشير إلى توقف تمويل الشركة لمنصة OpenAI، ما أثار مخاوف لدى المستثمرين حول التزام نفيديا بمشروعها الاستراتيجي المشترك مع الشركة البارزة في مجال الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من نفي تشارلز هوانغ، الرئيس التنفيذي لنفيديا، هذه التقارير، إلا أن التوتر في السوق ظل واضحًا، حيث أشارت التقارير إلى أن الجولة الأخيرة من التمويل التي يقودها سام ألتمان، رئيس OpenAI، قد تواجه تأخيرًا أو تغيرًا في مسارها. في تصريحات نُقلت عن هوانغ عبر بلومبرغ، أكد أن استثمار نفيديا في OpenAI لا يزال مُخططًا له، لكنه سيظل ضمن حدود 100 مليار دولار، موضحًا أن هذا الاستثمار سيكون "الأكبر الذي تُنفذه الشركة على الإطلاق". ووصف هوانغ OpenAI بأنها "واحدة من أكثر الشركات تأثيرًا في عصرنا"، مضيفًا أن العمل مع ألتمان "مُمتع ومحفّز"، ومؤكدًا أن نفيديا ستكون جزءًا أساسيًا من الجولة القادمة من التمويل. رغم هذه التصريحات، ظلّت الأسواق حذرة، خاصة أن التقارير التي تناولت تباطؤ التمويل تُشير إلى توترات داخلية في خطة التمويل، وقد تتعلق بتفاوضات حول هيكل الملكية أو شروط الاستفادة من التكنولوجيا. ورغم أن نفيديا لم تُعلن رسميًا عن تراجع في التزامها، فإن تأثير الشكوك على السوق كان واضحًا، حيث سجّل سهم الشركة تراجعًا حادًا في تعاملات ما بعد السوق، متأثرًا بمخاوف من تأثير أي تأخير في التعاون على مستقبل نفيديا في مجال الذكاء الاصطناعي. يُعدّ هذا التفاعل بين نفيديا وOpenAI من أهم الشراكات في قطاع التكنولوجيا الحديثة، حيث تُعتمد OpenAI على أجهزة معالجة نفيديا (الـ GPUs) لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة مثل GPT-4. وبدون دعم مستمر من نفيديا، قد تواجه OpenAI تحديات في تطوير نماذجها المستقبلية، ما ينعكس بدوره على سلسلة التوريد والتكنولوجيا التي تعتمد عليها الشركات الكبرى. من جهة أخرى، يرى بعض المحللين أن تراجع الأسهم لا يعكس بالضرورة تغييرًا جوهريًا في استراتيجية نفيديا، بل يُعدّ رد فعل سريع من السوق على تقارير غير مؤكدة. ورغم أن هوانغ أكّد التزام الشركة، فإن استمرار التكهنات قد يُضعف الثقة في المدى القريب، خصوصًا في ظل تزايد المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي من شركات مثل توتال، آبل، وشركات صينية. في النهاية، يبقى التعاون بين نفيديا وOpenAI حجر الزاوية في مسيرة التطور التكنولوجي، لكن التحديات في التمويل والتوافق الاستراتيجي تُظهر أن هذه الشراكات، رغم أهميتها، لا تخلو من مخاطر. ورغم تأكيدات هوانغ، فإن السوق سيظل مراقبًا عن كثب لتطورات الجولة التمويلية، التي قد تُحدّد مسار نفيديا في عصر الذكاء الاصطناعي.
