آبل تواجه ثلاث تحديات كبرى مطلع عام 2025 قد تقوض استقرارها المالي
ملخص الأحداث المتعلقة بشركة آبل في بداية عام 2025 في بداية عام 2025، تواجه شركة آبل، أكبر الشركات قيمة في العالم، ثلاث تحديات رئيسية قد تؤثر بشدة على أرباحها ومستقبلها. هذه التحديات تشمل الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس ترامب، احتمالية خسارتها للاتفاق المربح مع جوجل لتكون محرك البحث الافتراضي في سفاري، وحكم قضائي صادر ضد سيطرتها على متجر التطبيقات. الرسوم الجمركية أدى إعلان الرئيس ترامب عن خطته للرسوم الجمركية الشاملة إلى انخفاض حاد في أسهم آبل بنسبة بلغت 5٪ في الثالث من أبريل. هذه الرسوم الجمركية، التي تراوحت بين 54٪ إلى 145٪، قد تؤثر على مبيعات المنتجات وتقلص هوامش الربح الشهيرة لآبل. ومع ذلك، منحت إدارة ترامب الشركة استثناء مؤقتًا وحددت رسومًا خاصة على الإلكترونيات ستبدأ في مايو أو يونيو. ردت آبل بسرعة وقامت بنقل 600 طن من هواتف آيفون من الهند إلى الولايات المتحدة في محاولة لتلافي تأثير هذه الرسوم. ومع ذلك، قد يكون هذا الحل مؤقتًا فقط، حيث يتم إطلاق نماذج جديدة من آيفون عادةً في سبتمبر. اتفاق جوجل في الجانب البرمجي، تواجه آبل تحديًا آخر يتعلق بمحرك البحث الافتراضي في متصفح سفاري. حكم القاضي أميت ميهتا في العام الماضي بأن جوجل تمتلك احتكارات في مجال البحث والإعلانات، مما يجعل الدفع الذي تقدمه جوجل لآبل لكي تكون محرك البحث الافتراضي في سفاري تحت المجهر. في عام 2022، دفعت جوجل حوالي 20 مليار دولار لآبل للحفاظ على هذا الاتفاق، وهو ما يمثل حوالي 5٪ من إجمالي مبيعات آبل. حالياً، يرغب قسم العدالة الأمريكي في وضع حد لهذه الممارسات، مما قد يؤدي إلى استبدال جوجل بمحرك بحث آخر أو تقليص قيمة الصفقة. حكم القضاء بشأن متجر التطبيقات أصدرت القاضية يفون غونزاليس رودريجز حكمًا في مساء الأربعاء يقضي بأن آبل يجب أن تتوقف فورًا عن فرض رسوم على عمليات الشراء التي تتم خارج متجر التطبيقات. اتهمت القاضية آبل ومسؤولًا تنفيذيًا فيها بالكذب تحت القسم، وأقرت بأن الشركة فشلت "عمداً" في الامتثال لأمر المحكمة السابق، واختارت بدلاً من ذلك "الحفاظ على دخل بقيمة مليارات الدولارات على رغم أمر المحكمة". الحكم الجديد يمنع آبل من تقييد طريقة وضع الروابط أو زر الدفع في التطبيقات أو عرض رسائل مخيفة عند الانتقال إلى مواقع خارجية. ردت آبل بأنها ستستأنف الحكم، لكنها ستلتزم بأمر المحكمة في الوقت الحالي. تقييم المختصين والشركة رغم هذه التحديات، تعتبر آبل ما زالت شركة قوية بقيادة تيم كوك، الذي يتمتع بخبرة كبيرة في سلاسل الإمداد. ومع ذلك، يعد هذا البداية صعبة للغاية للشركة في الذاكرة الحديثة. إذا تراكمت هذه التحديات بحلول نهاية العام، فإن آبل قد تواجه تكاليف جديدة من الرسوم الجمركية وأرباحًا مخفضة بشكل كبير نتيجة للتدابير التنظيمية. لذا، هناك حاجة ملحة للشركة لتطوير منتجات جديدة وطرق لتحقيق الأرباح بعيدًا عن آيفون ومبيعات التطبيقات. نبذة عن شركة آبل تأسست شركة آبل في عام 1976 من قبل ستيف جوبز، ستيف وزنياك، ورونالد واين. أصبحت الشركة رائدة في مجال التكنولوجيا وأنتجت مجموعة من المنتجات المبتكرة مثل آيبود، آيفون، وآيباد. تُعرف آبل بجودة منتجاتها وتصميمها الأنيق، مما جعلها واحدة من أكثر الشركات قيمة في العالم. ومع ذلك، فإن التحديات الحالية تضع الشركة أمام اختبار كبير لتثبت قدرتها على الحفاظ على مكانتها الرائدة في السوق.
