HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

محلل السيارات السابق في مورغان ستانلي يراهن على مستقبل الروبوتات والسيارات الطائرة

بعد أن اشتهر بتحليله الدقيق لصناعة السيارات، أصبح ريان كين، الذي كان يُعد من أبرز المحللين في مورغان ستانلي في مجال السيارات، رائداً في مجال جديد يُعدّ مُستقبل الاقتصاد الرقمي: الاقتصاد الروبوتي. في خطوة مفاجئة، ترك كين منصبه في أحد أكبر البنوك الاستثمارية ليعمل كمحلل مستقل، مُركّزاً اهتمامه على قطاعات التكنولوجيا المتقدمة مثل الروبوتات، المركبات الجوية المُسيرة، والذكاء الاصطناعي، معتبراً أن هذه المجالات تمثل الثورة الصناعية التالية. كين، الذي كان يُعرف بقدرته على توقع التحولات الكبرى في قطاع السيارات، مثل التحول نحو المركبات الكهربائية والقيادة الذاتية، يرى الآن أن التحول الأكبر لم يبدأ بعد. فالمستقبل، بحسب رأيه، لا يكمن في السيارات فقط، بل في الروبوتات التي تُحدث ثورة في الصناعة، والخدمات، وحتى الحياة اليومية. ويؤكد أن الاقتصاد الروبوتي ليس مجرد توقع تقني، بل واقع مُتزايد التوسع، مع استثمارات ضخمة من شركات كبرى مثل تيسلا، جوجل، وشركة أوبو، إضافة إلى مبادرات حكومية في دول متقدمة. في تحليلاته الجديدة، يركز كين على تقييم الشركات الناشئة والكبيرة التي تُطور تقنيات الروبوتات الذكية، سواء في مجالات التصنيع، التوصيل، الرعاية الصحية، أو حتى المنازل. ويشير إلى أن التكلفة التشغيلية للروبوتات انخفضت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، ما جعلها أكثر جدوى اقتصادياً، خاصة مع تزايد ندرة العمالة في العديد من القطاعات. كما يُبرز كين إمكانات المركبات الجوية المُسيرة (Drones) كأحد ركائز الاقتصاد الجديد، لا سيما في مجال التوصيل السريع، والاستجابة للطوارئ، والنقل الحضري. ورغم التحديات التنظيمية والتقنية، يرى أن التقدم في بطاريات الطيران، والذكاء الاصطناعي للتحكم في الحركة، يقربنا من عصر يُمكن فيه استخدام هذه المركبات في المدن الكبرى بشكل واسع. لكن كين لا يكتفي بالتحليل، بل يُقدّم توقعات ملموسة. ففي تقريره الأخير، حدد أكثر من 20 شركة مُحتملة أن تُحدث فرقاً كبيراً في العقد القادم، من بينها شركات متخصصة في الروبوتات الصناعية، وشركات تطوير أنظمة الطيران غير المأهول، وشركات تُركّز على الذكاء الاصطناعي التفاعلي. رغم أن هذه الرؤى قد تبدو جريئة، إلا أن كين يُبررها بتحولات حقيقية في السوق، ونمو متسارع في التمويل الخاص، حيث بلغت استثمارات قطاع الروبوتات أكثر من 100 مليار دولار في السنوات الثلاث الأخيرة. كما أن عدد الشركات الناشئة في هذا المجال تضاعف خلال خمس سنوات. باستثمار مهنيه في هذا المجال، يضع كين رهانه على مستقبل تكنولوجي لا يزال في مراحله الأولى، لكنه يرى فيه فرصاً استثمارية ضخمة. ورغم أن نجاحه في هذا التحول الجديد لم يُثبت بعد، إلا أن جرأته في التحول من تحليل السيارات إلى الاقتصاد الروبوتي يُعدّ مؤشراً على تغير جذري في طريقة فهم الأسواق المالية للثورة التكنولوجية الحالية.

الروابط ذات الصلة

محلل السيارات السابق في مورغان ستانلي يراهن على مستقبل الروبوتات والسيارات الطائرة | القصص الشائعة | HyperAI