HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

باحثو Anthropic ينتقدون تفشي تطوير الوكالات الذكية: ما نحتاجه هو "مهارات" مُحددة لتمكين الذكاء الاصطناعي

رغم التهافت في صناعة التكنولوجيا لبناء وكالات ذكاء اصطناعي، يرى باحثو شركة أنثروبيك أن الحل ليس في زيادة عدد هذه الوكالات، بل في تطوير "مهارات" مُخصصة تُزودها بخبرة متخصصة وسير عمل قابلة لإعادة الاستخدام. وخلال مشاركتهما في مؤتمر "AI Engineering Code Summit" الشهر الماضي، أوضح باري زهانغ وماهيش موراج أن الوكالة الأساسية يمكن أن تكون عامة، بشرط أن تكون مزودة بخزانة مهارات متنوعة. وأشار زهانغ إلى أن التصور السابق بأن الوكالات في مجالات مختلفة ستختلف جذريًا في طريقة عملها، لم يعد دقيقًا. فبالتقنيات الحالية، تُظهر الوكالات قدرة مُشتركة على التكيف، ما يُشير إلى أن الأساس التقني لها أكثر توحيدًا مما كنا نعتقد. بدلًا من تطوير وكالات جديدة لكل مهمة، يقترح الباحثون الاعتماد على وكالة عامة واحدة، تُسند إليها مهام متنوعة بفضل مكتبة مهارات مُعدة مسبقًا. وdefine المهارات بأنها "مجمّعات منظمة من الملفات تُعبّر عن معرفة عملية قابلة للتركيب، تُمكّن الوكالة من تنفيذ مهام بسلاسة ودقة". ببساطة، هي مجموعات من التعليمات والبيانات والعمليات التي تُمكّن الوكالة من أداء مهام معينة بموثوقية، كأن تكون "مكتبة معرفة" مُهيأة مسبقًا. وأكد زهانغ أن الوكالات الحالية، رغم تقدّمها، ما زالت تعاني من نقص في الخبرة الحقيقية، وغالبًا ما تفوت سياقات مهمة في المهام اليومية. وهنا تكمن قيمة المهارات: فهي تُزود الوكالات بالمعرفة التخصصية وسير عمل مُثبتة، ما يُقلل من الأخطاء ويعزز الأداء. وأشار موراج إلى أن مهارات تم تطويرها من قبل موظفين في مجالات مثل المحاسبة، والقانون، والتوظيف، وحتى من خارج المجال التقني، وقد تم إنشاؤها بكميات كبيرة خلال خمسة أسابيع فقط من إطلاق النظام. وبدأت شركات كبرى من قائمة فورتشن 100 في استخدام هذه المهارات كمراجع داخلية لتعليم الوكالات ممارسات العمل المثلى في مؤسساتها. في المقابل، تُشجع قيادات تكنولوجية مثل سام ألتمان من OpenAI وآشا شارما من مايكروسوفت على تأثير الوكالات الاصطناعية في إعادة تشكيل بيئة العمل. ورأى ألتمان أن الوكالات تُنجز حاليًا مهامًا تُعهَد عادة لموظفين مبتدئين، وربما تُسهم في اكتشاف حلول مُعقدة لمشاكل تجارية. أما شارما، فتوقع أن تُقلل الوكالات من هياكل الهيكل التنظيمي، ما قد يُغيّر شكل المؤسسات في المستقبل. لكن لا تخلو هذه التفاؤل من انتقادات. فكثير من الخبراء، مثل جيديو أبنتزيلر من شركة a16z، يحذرون من تضخيم مفهوم "الوكالة" لغرض تسويقي، مشيرًا إلى أن بعض الشركات تُقدّم برمجيات بسيطة مزودة بواجهة دردشة وتعتبرها "وكالات" لرفع سعرها. ويدعو إلى التمييز بين الوكالات الحقيقية، التي تُنفّذ مهام بذكاء واتساق، والمنتجات التي تُستخدَم فقط لجذب الانتباه.

الروابط ذات الصلة

باحثو Anthropic ينتقدون تفشي تطوير الوكالات الذكية: ما نحتاجه هو "مهارات" مُحددة لتمكين الذكاء الاصطناعي | القصص الشائعة | HyperAI