مشجعي الرياضة على YouTube TV يواجهون انقطاعًا جديدًا خلال عطلة نهاية الأسبوع صراع ديسني مع YouTube TV يمتد لأسابيع، ويُعدّ أطول نزاع توزيع في تاريخ الشركة رغم التوقعات بحل سريع، استمرار العرقلة يهدد بتأخير بث مباريات حاسمة، بما في ذلك مواجهة باركيرز وآيجلز ديسني تواجه خسائر أسبوعية تصل إلى 30 مليون دولار، لكنها ترفض التساهل في المفاوضات إدارة الشركة تؤكد عدم إمكانية التنبؤ بطول فترة الانقطاع، بينما تسعى لتحويل التركيز إلى مستقبل الذكاء الاصطناعي على منصة ديسني+ لكن المفاوضات ليست مجرد قضية تقنية، بل تمثل نموذجًا قد يُستخدم في صفقات مستقبلية مع مشغلي البث التلفزيوني في الوقت نفسه، تُضعف خطوات أمازون لحظر تطبيقات البث غير القانوني، مما يُقلل من حلول البديل غير الشرعي الانقطاع لا يزال محدودًا لحوالي 10 ملايين مشترك على YouTube TV، لكنه قد يتوسع إذا تفاقمت النزاعات مع شركات توزيع أخرى
يواجه متابعو الرياضة على منصة YouTube TV تهديدًا جديدًا بفقدان بث المباريات الكبرى، مع استمرار الخلاف بين ديزني ويوتيوب تي في الذي دام أكثر من أسبوعين، ليصبح أطول نزاع في تاريخ الشركة منذ تأسيسها. رغم التوقعات الأولية بسرعة التوصل إلى حل، إلا أن التوترات تواصل البقاء على حالها، خاصة مع اقتراب حدث رياضي كبير بعد آخر، مما يزيد من تأثير الاتصالات المقطوعة على جمهور المتابعين. الخلاف يتركز على شروط الترخيص، ولا سيما فيما يتعلق ببث مباريات ديزني، بما في ذلك مباريات دوري كرة القدم الأمريكية، التي شهدت مواجهة مثيرة بين بارغرز وأيجلز في جولة التصفيات الشتوية 2025. ورغم أن ديزني تُعاني من خسائر تصل إلى 30 مليون دولار أسبوعيًا، فإنها لا تزال تتمسك بموقفها، كما أوضح رئيسها المالي، هيوز جونستون، خلال اجتماع الأرباح الأخير، مضيفًا أن "التفاوض قد يستمر لفترة"، مع إدراج تحذير رسمي في التقارير السنوية حول عدم إمكانية التنبؤ بطول مدة هذا الانقطاع. في المقابل، لم تكن التصريحات حول الذكاء الاصطناعي، التي أشار إليها الرئيس التنفيذي بوب أيجر لتحسين تجربة المستخدمين على منصة ديزني+، كافية لإنقاذ أداء السهم، الذي تراجع بنسبة 8% بعد تجاوز التوقعات في الإيرادات. هذا يعكس التوترات الداخلية التي تواجهها الشركة، رغم مكانتها القوية في صناعة المحتوى. من المهم التذكير أن هذه الأزمة تؤثر حاليًا على نحو 10 ملايين مشترك فقط على YouTube TV، لكنها قد تمتد إلى آخرين في المستقبل. فمع اقتراب انتهاء عقود توزيع أخرى لدизني في العام المقبل، يُرجح أن تُستخدم هذه المفاوضات كمُثَلٍ تُحتذى بها في مفاوضات أخرى مع مزودي خدمات البث. وربما تُسهم في تغيير موازين القوى في سوق البث الرقمي. وإضافة إلى ذلك، تُحَوِّل ديزني الانتباه إلى الأطراف الثالثة، مُدَّعِية أن القيود تأتي من اتفاقيات بث المباريات الحية التي تُعدّ من أهم مصادر الجذب للمنصات الرقمية، وتُسهم في تسعير عقود ببلايين الدولارات. ومع ذلك، تبقى هناك بدائل غير رسمية، مثل تحميل تطبيقات مُتَوَسِّطة على أجهزة أمازون فاير تي في لبث المباريات، لكن هذه الفرصة تضيق تدريجيًا مع جهود أمازون لحظر هذه التطبيقات التي تُعَدّ مخالفة للقوانين. في النهاية، يظل الوضع مرهونًا بقدرة الطرفين على التفاوض، بينما تُظلّل مخاوف من امتداد هذه الأزمة إلى سوق البث بشكل أوسع، مما يُعيد طرح تساؤلات حول مستقبل توزيع المحتوى الرياضي في عصر البث الرقمي.
