تقرير StackAdapt لعام 2026 يكشف: الشركات الرائدة في الإعلانات البرامجية تُركّز على دمج التكنولوجيا واعتماد الذكاء الاصطناعي لتحقيق نمو أربع مرات أسرع
تُظهر النتائج التي كشف عنها تقرير "حالة الإعلان البرنامجي 2026" الصادر عن شركة ستاك أدابت، المنصة الرائدة في مجال الإعلانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتنسيق الحملات، أن الجهات التسويقية الرائدة تتفوق بفارق كبير على نظرائها في الأداء والنمو، وذلك بفضل اعتمادها الاستراتيجي على توحيد القنوات، وتبسيط بنيتها التكنولوجية، واستخدام الذكاء الاصطناعي بفعالية. وتشير الدراسة إلى أن هذه الجهات تُظهر أداءً أربع مرات أفضل من مثيلاتها في مؤشرات الأداء، والكفاءة، ونمو الإيرادات. وتم جمع البيانات من 484 مسؤولًا تسويقيًا رفيع المستوى في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة، إلى جانب تحليلات منصة تشمل أكثر من 6000 علامة تجارية عالمية. وأظهر التقرير أن التحول الرقمي في مجال الإعلانات لا يقتصر على التكنولوجيا فقط، بل يشمل أيضًا إعادة هيكلة العمليات ودمج الأدوات الحالية في بيئة متكاملة. أحد أبرز الاستنتاجات هو أن الشركات التي نجحت في تقليل عدد الأدوات المستخدمة في إدارتها الإعلانية — أي ما يُعرف بـ"تقليل التكدس التكنولوجي" — تمكنت من تحسين كفاءة العمليات بنسبة تصل إلى 50%، وخفضت تكاليف التشغيل، وسرّعت من دورة اتخاذ القرار. كما أشارت النتائج إلى أن 78% من هذه الشركات تستخدم الذكاء الاصطناعي في مراحل متعددة من دورة الإعلان، من تحليل البيانات وتقديم التوصيات، إلى تخصيص الحملات وتحسين الأداء في الوقت الفعلي. وأكدت المسوّقون الرائدون أن نجاحهم يكمن في تبني الذكاء الاصطناعي بنهج واقعي، لا يُستهلك من دون تقييم دقيق للفعالية. فبدلاً من الاعتماد العشوائي على الأدوات الذكية، يركزون على تكاملها مع العمليات الحالية، وضمان دقة البيانات، وتمكين الفرق البشرية من اتخاذ قرارات استراتيجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما أظهر التقرير أن التوحيد بين القنوات — مثل الإعلانات على الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي، والإعلانات المدمجة في المحتوى — يُسهم في تحسين تجربة المستهلك وزيادة معدلات التحويل. وتشير البيانات إلى أن الحملات المتميزة في هذا المجال حققت متوسط زيادة في العائد على الاستثمار بنسبة 43% مقارنة بالحملات التقليدية. في سياق متصل، أشارت الشركة إلى أن التحدي الأكبر الذي تواجهه معظم الجهات التسويقية لا يكمن في نقص التكنولوجيا، بل في غياب استراتيجية واضحة لدمجها. فبينما تُستخدم أدوات متعددة، تبقى مفتوحة ومتفرقة، ما يقلل من فعالية التحليل ويدفع باتجاه "الإفراط في التكنولوجيا" دون تحقيق نتائج ملموسة. وأكّد التقرير أن مستقبل الإعلان البرنامجي يكمن في التكامل، والذكاء الاصطناعي المدروس، واتخاذ قرارات مبنية على البيانات. ودعت ستاك أدابت الجهات التسويقية إلى مراجعة بنيتها التكنولوجية، وتحديث نماذجها التشغيلية، وتمكين فرقها من التفاعل مع التكنولوجيا بذكاء، لضمان البقاء التنافسي في بيئة رقمية متغيرة بسرعة. النتائج تُظهر بوضوح أن النجاح في العصر الرقمي لا يُقاس بالعدد، بل بالذكاء في الاستخدام، والقدرة على التكامل، والقدرة على التكيف مع التحولات السريعة في سلوك المستهلك والتقنيات المتاحة.
