ديزني تبحث عن نائب تنفيذي لفريق "قوى العمل المستقبلية"
تسعى شركة والت ديزني إلى تعيين نائب رئيس لفريقها المعني بـ"قوى العمل المستقبلية"، في خطوة تعكس اهتمامها المتزايد بمواكبة التحولات الجذرية التي تشهدها سوق العمل بفعل التقدم التكنولوجي، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي. وتم نشر الإعلان عن الوظيفة في مقر الشركة بمدينة بوربانك، ويُطلب من المتقدمين خبرة تزيد عن عشر سنوات في مجال الاستشارات الإدارية، أو استراتيجية الموارد البشرية، أو تخطيط القوى العاملة، مع تفضيل من لديهم خبرة في شركات استشارية رائدة مثل ماكنزي، بي سي جي، وبين. ويُتوقع من النائب الرئيس الجديد أن يُسهم بشكل مباشر في صياغة الاستراتيجية طويلة الأمد للفريق، من خلال تقديم توصيات حول المهارات المستقبلية المطلوبة، وتحسين تخطيط القوى العاملة وبنية الفرق، مع التركيز على دعم الابتكار والإبداع في بيئة عمل تتغير بسرعة. وتشمل مهامه الاستشارية للقادة التنفيذيين في جميع وحدات الأعمال، وتمكينهم من اتخاذ قرارات استراتيجية قائمة على البيانات، مع الحفاظ على مرونة وتكيف مع النماذج التجارية الجديدة والتكنولوجيات الناشئة. ويتراوح الراتب السنوي للمنصب بين 284,900 دولار و348,100 دولار، مع إمكانية الحصول على مكافآت وحوافز طويلة الأجل، وفقًا للإعلان. كما يشترط أن يكون لدى المتقدم شهادة جامعية في إدارة الأعمال أو الاقتصاد أو الموارد البشرية، ويفضل أن يمتلك شهادة ماجستير. ويشترط أيضًا أن يتمتع بالقدرة على دمج الكفاءة في تحليل البيانات، والمنهجية الصلبة المستمدة من العمل الاستشاري، مع الخبرة العميقة في إدارة رأس المال البشري. تأتي هذه الخطوة في سياق عالمي يشهد تحولًا جذريًا في طبيعة العمل، حيث تشير تقارير المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن 86% من الشركات حول العالم تتوقع أن يُحدث الذكاء الاصطناعي تغييرات جوهرية في نماذج عملها بحلول عام 2030، ما قد يؤدي إلى فقدان 92 مليون وظيفة، لكنه سيخلق في المقابل 170 مليون وظيفة جديدة. ومن بين هذه الوظائف الناشئة، تبرز أدوار مثل "المدير التنفيذي للذكاء الاصطناعي"، و"مُهندس الذكاء الاصطناعي"، و"خبير أمان الذكاء الاصطناعي"، التي لم تكن شائعة قبل بضع سنوات، لكنها أصبحت اليوم جزءًا أساسيًا من الهيكل التنظيمي للكثير من المؤسسات. تُعد خطوة ديزني جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز مرونة القوى العاملة وتحديث مهارات الموظفين، لضمان قدرة الشركة على الابتكار المستمر في قطاع الترفيه، الذي يشهد تغيرات سريعة بفعل التكنولوجيا. وعبر هذا التعيين، تؤكد ديزني على التزامها ببناء قوة عمل قادرة على التكيف مع المستقبل، لا فقط من حيث المهارات التقنية، بل أيضًا من حيث الثقافة التنظيمية والرؤية الاستراتيجية.
