HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

أداة ذكاء اصطناعي جديدة من هوم ديوب تمنحها ميزة تنافسية بين المقاولين المحترفين

تسعى شركة هوم ديبوت إلى تعزيز مكانتها بين المقاولين المحترفين من خلال إطلاق أداة ذكاء اصطناعي جديدة تُسمى "Blueprint Takeoffs"، التي تُعدّل طريقة تخطيط المشاريع السكنية. تُستخدم هذه الأداة لتوليد قائمة شاملة بالمواد المطلوبة وتقديم عرض أسعار دقيق لمشاريع المنازل الفردية، بدلاً من الاعتماد على العمليات اليدوية التي تستغرق أسابيع وتتطلب جهوداً كبيرة في التجميع والمقارنة بين الموردين. وفقاً للشركة، يمكن للذكاء الاصطناعي إنجاز هذه المهمة خلال يومين فقط، مقابل رسوم قدرها 249 دولاراً لكل مشروع، مع دعم فني متخصص لمساعدة المقاولين في إيجاد مواد نادرة أو صعبة التوفر. أكدت آن ماري كامبل، نائب الرئيس التنفيذي للشركة، أن الأداة ستحول عملية التقدير من عملية يدوية مكلفة إلى عملية سريعة ودقيقة، مما يعزز من دقة التقديرات ويقلل من الأخطاء. وتُعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية أوسع لجذب المقاولين المحترفين، الذين يشكلون حالياً نصف أعمال الشركة، وتعزيز حضورها في السوق التجارية. وتعمل هوم ديبوت على تقليل عدد الموردين الذين يتعامل معهم المقاولون، بهدف تسريع دورة العمل، وهو ما يُعدّ من أهم أولويات المقاولين، وفقاً لرئيس الشركة تيد ديكير. في إطار هذه الاستراتيجية، اشترت الشركة مؤخراً شركتين متخصصتين في توريد مواد البناء للمقاولين (SRS Distribution وGMS Inc.)، وطورت أدوات تخطيط مشاريع جديدة، ووسعت شبكة التوزيع بالشاحنات المسطحة. كما أطلقت أداة "ماجيك أبارون" في مارس، وهي مساعد افتراضي مدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يساعد العملاء في طرح أسئلة حول المنتجات والمشاريع. البناء المحلي جيم تشيك، مؤسس شركة فورتاس هومز في أتلانتا، الذي يركز على تطوير منازل صغيرة في المناطق الحضرية، أبدى ترحيبه بالأداة، ووصفها بـ"الديناميكية"، وقال إنه يخطط لاستخدامها في أعماله، رغم أنه لا يشترِ كل مواده من هوم ديبوت حالياً. ويعتبر تشيك أن الشركة تعمل بجد لتصبح المورد المفضل للمقاولين. تُعد هوم ديبوت من أوائل الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع منذ أكثر من عقد، خصوصاً على موقعها الإلكتروني. وتعكس هذه الخطوة التزامها بتحويل نموذج عملها من تجارة التجزئة إلى دعم شامل للمقاولين، في محاولة لتعزيز ولاءهم وزيادة حصة السوق، خاصة في ظل تباطؤ السوق العقاري وتباطؤ الطلب من المستهلكين.

الروابط ذات الصلة