HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

لورنس سامرز: ترامب يستخدم التهديد والابتزاز ضد الجامعات للحصول على تنازلات

لورانس سمرز: هدف ترامب النهائي هو إجبار الجامعات على الانحناء مع تصاعد حملة الضغط غير المسبوقة التي يمارسها الرئيس دونالد ترامب على التعليم العالي، وخاصة الجامعات التي استهدفها بالتشهير، مثل جامعة هارفارد، أصبحت مصالح كبيرة مهددة. هذه المصالح تشمل مليارات الدولارات من تمويل البحث العلمي، وسلامة الطلاب الأجانب، والحالة المعفاة من الضرائب، والحرية الأكاديمية. لورانس سمرز، الذي شغل منصب وزير الخزانة الأمريكية سابقًا ورئيس جامعة هارفارد، أعرب في مقابلة مع المراسل الوطني لبرنامج "صباح الأحد" روبرت كوستا عن قلقه الشديد تجاه أساليب المواجهة التي يعتمد عليها ترامب ضد الجامعات. ووصف سمرز هذه الأساليب بأنها "ابتزاز"، محذرًا من أنها قد تكون لها عواقب وخيمة على المجتمع بأكمله. وفقًا لسمرز، فإن الهدف النهائي للرئيس ترامب هو إجبار الجامعات على القبول بشروطه وتنفيذ سياساته، حتى لو كان ذلك على حساب مبادئها وأهدافها الأكاديمية. هذا التهديد يمس ليس فقط الجامعات المعنية، بل أيضًا المعرفة والبحث العلمي على مستوى البلاد، نظرًا للدور المهم الذي تلعبه هذه المؤسسات في تقدم المجتمع الأمريكي. الحملة التي يشنها ترامب تتضمن عدة جبهات، منها التهديد بقطع التمويل الفيدرالي للأبحاث، وتشديد القيود على الطلاب الأجانب، وإعادة النظر في الحالة المعفية من الضرائب التي تتمتع بها هذه الجامعات. كل هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان ولاء الجامعات للإدارة الحالية وإخضاعها لتوجيهاتها. في المقابل، تؤكد جامعات مثل هارفارد على التزامها بالمبادئ الأكاديمية والعلمية، وتتحدى هذه الضغوط بقوة. ومع ذلك، لا تزال هذه الجامعات تعاني من عدم اليقين بشأن مستقبلها ومقدرتها على الاستمرار في تقديم التعليم والبحث العلمي بمعايير عالية ودون تدخل خارجي. يُعتبر هذا الصراع بين الإدارة الأمريكية والجامعات من أهم القضايا التي تؤثر على مجال التعليم العالي في الولايات المتحدة، حيث يناقش الخبراء والمسؤولون الأكاديميون آليات الدفاع عن حريتهم والاستقلالية في مواجهة هذه الضغوط.

الروابط ذات الصلة

لورنس سامرز: ترامب يستخدم التهديد والابتزاز ضد الجامعات للحصول على تنازلات | القصص الشائعة | HyperAI