HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

كشف تقرير أوبن أيه آي عن استخدامات حقيقية لـChatGPT وثلاثة مفاهيم رئيسية

أظهر تقرير بحثي جديد من فريق الأبحاث الاقتصادية في OpenAI بالتعاون مع جامعة هارفارد ودوك، تحليلًا واسع النطاق لاستخدام ChatGPT يُعد الأكبر من نوعه حتى الآن. استند التقرير إلى أكثر من 1.5 مليون رسالة من نحو 130 ألف مستخدم نشطين على الخطط الاستهلاكية بين مايو 2024 و يوليو 2025، مع استخدام تقنيات تصفية خاصة لحماية الخصوصية دون قراءة يدوية للرسائل. النتيجة الأبرز تؤكد أن معظم المستخدمين لا يستخدمون ChatGPT للإنتاج المباشر بل للتفكير والتأمل. فبينما يُصنف 49٪ من الرسائل كـ"أسئلة" تتعلق بالاستشارة أو التفكير أو التوجيه، فإن 40٪ فقط تُصنف كـ"عمل" مثل كتابة رسائل أو توليد محتوى، و11٪ كـ"تعبير" عن مشاعر أو آراء. ويُلاحظ أن استخدام "الأسئلة" ينمو أسرع من استخدام "العمل"، ما يشير إلى أن الأداة تُستخدم كشريك تفكير أكثر من كأداة إنتاج. في بيئة العمل، يظل الكتابة هي الأكثر شيوعًا بين الاستخدامات المهنية، حيث تمثل 40٪ من الرسائل المتعلقة بالعمل، ومعظمها عبارة عن تعديلات أو ترجمات أو تلخيصات لنصوص مسبقة، وليس إنشاء نصوص من الصفر. أما البرمجة فتشكل فقط 4.2٪ من الرسائل، مما يُضعف الصورة الشائعة لـChatGPT كأداة للبرمجة. في المقابل، ارتفع استخدام الرسائل غير المهنية من 53٪ في يونيو 2024 إلى 73٪ في يونيو 2025، مع تفوق مجالات مثل التوجيه العملي، والحصول على معلومات، والكتابة الشخصية أو التعليمية. أظهر التقرير أيضًا تحولًا جوهريًا في هوية المستخدمين. فقد ارتفع عدد المستخدمين ذوي الأسماء الشائعة كأنثوية إلى 52٪ في يوليو 2025، مقابل 80٪ في أواخر 2022، ما يشير إلى اختفاء الفجوة الجنسية في الاستخدام. كما تبين أن المستخدمين دون سن 26 عامًا يشكلون نحو نصف استخدامات ChatGPT، حيث يُرسل 46٪ من الرسائل من فئة 18 إلى 25 عامًا، وغالبًا ما يكون استخدامهم شخصيًا، إذ أن احتمال أن تكون رسالة من هذا الفئة مهنية هو 22.5٪ فقط، وهو الأدنى بين جميع الفئات العمرية. أما الفئة العمرية 36-45 عامًا فهي الأكثر استخدامًا في العمل بنسبة 31.4٪. بالنسبة لطريقة الاستخدام، تُظهر البيانات أن الجودة والرضا أعلى في الرسائل التي تُصنف كـ"أسئلة" مقارنة بـ"العمل"، وفقًا لتصنيفات جودة تلقائية وتعليقات المستخدمين. هذا يعزز أهمية صياغة أسئلة دقيقة وتحفيز التفكير المنهجي. يُنصح بتحويل الأوامر من "اكتب لي" إلى "ساعدني في اتخاذ قرار"، أو طلب معايير التقييم قبل البدء في الكتابة، أو تشجيع التفكير النقدي عبر طلب عرض وجهتي نظر متعارضتين. كما يُنصح باستخدام وضع التحرير بدلًا من البدء من فراغ، نظرًا لاحتواء 66٪ من طلبات الكتابة على تعديلات. يُعتبر التقرير نافذة نادرة على سلوك المستخدمين الحقيقي، رغم اعتماده على تصنيفات ذكية اصطناعية، ما يفرض بعض الحذر. لكنه يُعزز فكرة أن ChatGPT ليس مجرد أداة توليد محتوى، بل أداة دعم قرارات وتعزيز التفكير النقدي. ويدعو التقرير إلى تبني نهج أكثر تفكيرًا في استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث يُصبح التأمل جزءًا أساسيًا من العملية، وليس عيبًا.

الروابط ذات الصلة

كشف تقرير أوبن أيه آي عن استخدامات حقيقية لـChatGPT وثلاثة مفاهيم رئيسية | القصص الشائعة | HyperAI