مديرو نيفيديا في مناصب عليا يسافرون بالدرجة الاقتصادية ولا يملكون مساعدين تنفيذيين، وفقاً لمسؤول في الشركة
رغم ارتفاع سهم نيفيديا إلى مستويات قياسية، ووصول قيمتها السوقية إلى أكثر من 4 تريليون دولار، فإن بعض مسؤوليها التنفيذيين لا يحصلون على مزايا فاخرة مثل السفر بالدرجة الأولى أو تعيين مساعدين شخصيين. وفقًا لبيانات من داخل الشركة، فإن معظم نواب المديرين التنفيذيين في نيفيديا يسافرون في الدرجة الاقتصادية عند تنقلاتهم المهنية، ولا يُمنَحون مساعدين تنفيذيين، بحسب ما أكده فلاديمير تروي، نائب رئيس البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الشركة، في منشور على منصة لينكدإن. أوضح تروي أن هذه الممارسة تنبع من ثقافة الشركة المعروفة بـ"فريق واحد"، التي تركز على المساواة وتقليل الهرم الإداري. وكتب: "لا توجد معاملة مميزة؛ الجميع متساوون لتركيزهم على المهمة وتحقيق أقصى إسهامات في مسيرتهم المهنية". ورغم أن هذه المبادئ تُطبَّق على نطاق واسع، إلا أن بعض التنفيذيين الرئيسيين يحصلون على استثناءات، وفقًا لملفات الموظفين على لينكدإن ومدونات الشركة. على سبيل المثال، يُذكر أن إيدي فيشر، المساعدة الشخصية للرئيس التنفيذي جينسن هوانغ، تُعد من بين القلائل الذين يُخصص لهم هذا الدور. كما أن سونو ناييار، المدير المالي للشركة، يمتلك مساعداً شخصياً، وفقًا لمدونة الشركة. كما أشار موظفون آخرون إلى وجود مساعدين تنفيذيين لمسؤولين كبار مثل زينتشو وو، رئيس قطاع السيارات، وجايمس بوري، نائب رئيس العمليات العالمية، ودونالد روبرتسون، نائب رئيس المالية، وياوب زويديفيلد، نائب رئيس أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا. من جانبه، يُعرف أن هوانغ نفسه يسافر أحيانًا بطائرات خاصة، وهو ما يتوافق مع الممارسة الشائعة بين كبار التنفيذيين في شركات التكنولوجيا الكبرى. في المقابل، شهدت شركات أخرى سياسات مختلفة: فقد حدّدت سيلزفورس حدًا قصوى قدره 4.6 مليون دولار لتكاليف الطائرات الخاصة والأمن للرئيس التنفيذي مارك بنيوف، بينما يُستخدم طائرة خاصة تابعة لشركة ميتا، يُLEASEها مارك زوكربيرغ، في استخدامات مشتركة. كما سُجّلت حالات استخدام طائرات الشركة الخاصة لأغراض شخصية من قبل كبار مسؤولي جوجل وOracle في السنوات الماضية. في المقابل، تُصرّ الشركة على أن تكاليف السفر للعاملين في قطاع الخدمات المهنية تقتصر على الدرجة الاقتصادية، وفقًا لسياسة الشركة. وتبقى التفاصيل الدقيقة حول من يُسمح له بالاستمتاع بمزايا فاخرة غير معلنة بشكل رسمي، لكنها تُظهر تناقضًا بين الصورة العامة للمساواة والواقع العملي في بعض المستويات العليا.
