تُظهر تحليلات سوق مراكز البيانات المُستأجرة في فنلندا حتى 2030: نمو متسارع خارج هلسنكي بفضل استثمارات جديدة في إسبو، تامبيري، أوولو، فانتا، ولامي تُتوقع أن يشهد سوق مراكز البيانات المُستأجرة في فنلندا نموًا متسارعًا بمعدل سنوي مركب نسبته 48.19% من 2024 إلى 2030، وفقًا لتقرير حديث نُشر على موقع ResearchAndMarkets.com. وبحسب التقرير، بلغ حجم السوق 152 مليون دولار أمريكي في 2024، ومن المتوقع أن يصل إلى 1.61 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030. تُعد هلسنكي حتى الآن المحور الرئيسي لاستثمارات مراكز البيانات في فنلندا، حيث تضم المدينة 13 مركزًا تشغيليًا و4 مراكز قيد الإنشاء. ومع ذلك، فإن النمو يمتد الآن إلى مناطق أخرى عبر البلاد، مع تزايد الاستثمارات من مزودي الخدمات الرائدين في مدن مثل إسبو، تامبيري، أوولو، فانتا، ولامي. ويشمل هذا التوسع خطة شركة QTS Realty Trust لإطلاق مركز بيانات بقدرة 450 ميغاواط مهيأ للذكاء الاصطناعي في مدينة فورسا. في ديسمبر 2024، كان هناك ما يقارب 22 مركز بيانات مُستأجرًا يعمل في فنلندا، ويتوقع أن يرتفع هذا العدد بشكل كبير مع بدء مشاريع جديدة من قبل شركات قائمة وشركات جديدة. ويُبرز التقرير أيضًا وجود هيكل داعم قوي للقطاع، من خلال تأسيس جمعية مراكز البيانات الفنلندية (FDCA) عام 2014، التي تعمل بالتعاون مع الجهات الفاعلة الوطنية والإقليمية، مثل Business Finland، والبلديات، وشركات التوريد، لتعزيز بيئة جذابة للاستثمار وتطوير مواقع جاهزة للبناء. يُقدّم التقرير تحليلًا شاملاً لمنافذ السوق، يشمل تقييمًا لحصة كل مزود من مزودي الخدمات في السوق حسب القدرة على تزويد الطاقة الحاسوبية والدخل، إلى جانب مسح شامل للسوق المزود، مع تفصيل لكل شركة من حيث عدد المراكز، والمساحة البيضاء، والقدرة على الطاقة، ومواقع المراكز. يُعد هذا التوسع جزءًا من استراتيجية وطنية لتعزيز مكانة فنلندا كمركز عالمي لخدمات الحوسبة، بفضل مصادر الطاقة النظيفة، وبيئة استثمارية مواتية، وبنية تحتية متطورة. ورغم التحديات المرتبطة بالاستدامة وانبعاثات الكربون من مصادر الطاقة المؤقتة، تُظهر فنلندا تقدماً ملحوظاً في تطوير مراكز بيانات مُستدامة وذكية، تلبي الطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
تُظهر توقعات السوق أن سوق مراكز البيانات المُستأجرة في فنلندا سيشهد نموًا متسارعًا، حيث من المتوقع أن يرتفع حجم السوق بنسبة متوسطة سنوية قدرها 48.19% بين عامي 2024 و2030، ليصل إلى 1.61 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، مقارنة بقيمة تقدر بـ 152 مليون دولار في عام 2024. يُعزى هذا النمو القوي إلى استثمارات كبيرة في البنية التحتية الرقمية، وزيادة الطلب على حلول الحوسبة السحابية، والتحول نحو الذكاء الاصطناعي، ما يدفع الشركات إلى توسيع وجودها في السوق الفنلندية. تبقى هلسنكي المركز الرئيسي لقطاع مراكز البيانات، حيث تتركز فيها 13 مركزًا عمليًا و4 مراكز قيد الإنشاء، مع تطور ملحوظ في بناء مرافق متقدمة تدعم مناطق سحابية مخصصة. ومع ذلك، فإن التوسع لا يقتصر على العاصمة، إذ تشهد مدن مثل إسبو، تامبيري، أوولو، فانتا، ولامتي نموًا ملحوظًا في الاستثمارات، مما يعزز توزيع البنية التحتية بشكل أكثر توازنًا على مستوى البلاد. ومن أبرز المشاريع التي تُظهر التوجه نحو التوسع خارج هلسنكي، مشروع شركة QTS Realty Trust لبناء مركز بيانات بسعة 450 ميغاواط في مدينة فورسا، مُعدّ لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مما يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تجهيز البنية التحتية لتلبية متطلبات الحوسبة المتقدمة. يُعدّ اتحاد مراكز البيانات الفنلندية (FDCA)، الذي تأسس عام 2014، شريكًا رئيسيًا في دعم نمو القطاع، من خلال تعاونه مع جهات حكومية ومحليّة، وشركات الكهرباء، ومؤسسات دعم الابتكار مثل "Business Finland"، لتمكين مشاريع البنية التحتية وتسهيل إقامة مواقع جاهزة للبناء. بحلول ديسمبر 2024، بلغ عدد مراكز البيانات المُستأجرة العاملة في فنلندا نحو 22 مركزًا، مع توقعات بزيادة هذا العدد بفضل مبادرات استثمارية من شركات حالية وناشئة. وتشمل المدن المُستهدفة 9 مراكز حالية و23 مركزًا قيد التخطيط، ما يدل على ديناميكية قوية في السوق. يُقدّم التقرير تحليلًا شاملاً للبيئة التنافسية، مُصنّفًا مزودي الخدمة حسب الطاقة الكهربائية المخصصة لتشغيل الأجهزة (IT Power Capacity) والدخل، مع تفاصيل عن كل مزود من حيث عدد المراكز، مساحة الأرض البيضاء (White Floor Area)، والمواقع الجغرافية. ويشمل تقييمًا للشركات الحالية والناشئة، مما يُمكّن المستثمرين وصانعي القرار من فهم توزيع القوة السوقية واتجاهات التوسع. تُعدّ فنلندا من الأسواق الجاذبة للاستثمار في مراكز البيانات بفضل مصادر الطاقة المتجددة، وبيئة استثمارية مستقرة، وبيئة مهنية مهنية متطورة، إلى جانب الالتزام بمعايير الاستدامة. ويرجع نجاحها في جذب الاستثمارات إلى قدرتها على دمج التكنولوجيا الحديثة مع الابتكار البيئي، ما يجعلها وجهة مثالية لشركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
