كوانتم هيلث تطلق مجموعة حلول موسعة مبنية على منصة ذكاء اصطناعي عاملة تُحدث ثورة في الرعاية الصحية
أعلنت شركة كوانتم هيلث، الرائدة في مجال توجيه الرعاية الصحية، عن إطلاق مجموعة حلول موسعة مبنية على منصة ذكاء اصطناعي عاملة (Agentic AI) جديدة، تهدف إلى تحسين تجربة الرعاية الصحية للموظفين من خلال دمج الذكاء الاصطناعي المتقدم مع الدعم البشري المدروس. تُعد هذه المنصة التكنولوجية التطور الأحدث في مسيرة الشركة التي تمتد لأكثر من عقدين، حيث تقدم حلولاً مرنة تتماشى مع استراتيجيات أصحاب العمل، سواء في القطاعات العامة أو الخاصة. المنصة الجديدة تستخدم الذكاء الاصطناعي العامل، الذي لا يقتصر على الإجابة عن الأسئلة، بل يبدأ إجراءات تلقائية، وينسق العمليات، ويضمن المتابعة عبر الأنظمة والأشخاص. يتم دمج هذه القدرات مع خبرة فرق الرعاية البشرية، مثل المنسقين الطبيين، لضمان اتخاذ قرارات دقيقة، وتقديم دعم إنساني عند الحاجة، خاصة في الحالات المعقدة أو الحساسة. ويُعد هذا النموذج فريدًا في مجال الرعاية الصحية، إذ يعالج مشكلات النظام التقليدي مثل التوجيه المتناقض، وغياب التنسيق، والاعتماد على مقدمي رعاية منخفضة الجودة. تشمل المجموعة الجديدة ثلاث حلول مرنة، تختلف في مستوى التكامل والعمق، لتناسب احتياجات أصحاب العمل المختلفة. جميع الحلول تعتمد على تجربة رقمية متطورة تُستخدم فيها الذكاء الاصطناعي العامل لفهم تاريخ العضو الصحي، وامتيازات التأمين، والتاريخ السابق للتعاملات، مما يمكّنه من اتخاذ خطوات ذكية: مثل اختيار مقدم رعاية متميز، حجز مواعيد، تقدير التكاليف، أو حل مشكلات الفواتير. ويُسجّل تفاعل العضو مع الذكاء الاصطناعي بشكل مستمر، ويُمكنه الانتقال بسلاسة إلى دعم بشري عند الحاجة. تم دمج تقنيات شركة إمبلد هيلث، التي اشترتها كوانتم هيلث في 2025، لتعزيز قدرات التوجيه الطبي. تُستخدم بيانات مُختبرة سريريًا ومستندة إلى أبحاث علمية لتوجيه الأعضاء نحو أفضل مقدمي الرعاية، مما يُحسن النتائج السريرية ويقلل التكاليف. كما أن النظام مُصمم ضمن بيئة آمنة مُعتمد عليها (HITRUST r2)، ويضمن الامتثال لمعايير الخصوصية والأمان. بالإضافة إلى ذلك، تستخدم المنصة تحليلات تنبؤية ذكية لتحديد الموظفين المعرضين لخطر عالي، وتحليل مسارات الرعاية، وتقديم توصيات مُرتبة للفرق البشرية في الشركات. وتتميز هذه الأنظمة بقدرة الاتصال بين الوكلاء الذكيين، ما يتيح تكاملًا فعّالًا بين البيانات من مزودي خدمات مختلفة، ويُحوّل الرؤى إلى إجراءات ملموسة. وأكد داين ويليامز، المدير التنفيذي للشركة، أن النظام الجديد يُعدّ تحوّلًا جذريًا، إذ يُزيل الحواجز التي تمنع الموظفين من اتخاذ قرارات صحية صحيحة، ويُعزز من التفاعل، والكفاءة، والنتائج. وذكرت ميشيل جونسون، من شركة ماك أيراسبيس، أن الشركة شهدت استقرارًا في التكاليف، وزيادة في إنتاجية الموظفين، بفضل تقليل الهموم المرتبطة بالرعاية الصحية. كما تم إطلاق هوية بصرية جديدة للشركة، تعكس تطورها نحو الابتكار والذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على مكانتها الرائدة في مجال التوجيه الصحي.
