مغادرة 11 مسؤولاً وعالماً بارزاً من OpenAI في 2025، بينهم جزء كبير إلى ميتا شهدت OpenAI عام 2025 مغادرة موجة من كبار المديرين والباحثين، من بينهم أكثر من ستة باحثين انضموا إلى فريق ميتا في مبادرتها الضخمة لبناء الذكاء الاصطناعي المتفوق. في صيف 2025، غادرت OpenAI سبعة باحثين على الأقل إلى مختبر الذكاء الاصطناعي المتفوق (Superintelligence Lab) في ميتا، في خطوة تُعدّ من أبرز تدفقات التوظيف في صناعة الذكاء الاصطناعي. وقد تزامنت هذه المغادرة مع موجة تغييرات في الإدارة في 2024، تضمنت مغادرة مديري نخبة مثل ميرا موراتي (نائب الرئيس التقني)، وروبرت ماكغرو (نائب الرئيس للبحث)، وباريت زوف (نائب رئيس البحث). واليوم، أصبح سام ألتمان، الرئيس التنفيذي، واحداً من اثنين فقط من أعضاء الفريق المؤسِّس الـ11 في OpenAI الذين ما زالوا نشطين في الشركة. الباحثون الذين انضموا إلى ميتا: - جيسون واي – عُمل على نماذج o1 وdeep research، غادر في يوليو لانضمامه إلى مختبر ميتا. - تشيتشينغ سون – باحث في OpenAI، انضم إلى مختبر ميتا في يوليو. - هونغ وون تشونغ – أحد أعضاء الثلاثي الذي غادر لـميتا، وكتب على لينكدإن أنهم "يستمتعون كثيراً ببناء من الصفر مع فريق متميّز". - شينجياو تشاو – أصبح كبيراً للبحث في مختبر ميتا المتفوق، وعمل سابقاً على تطوير ChatGPT وGPT-4. يُعدّ من المديرين المباشرين لمارك زوكربيرغ ونائب الرئيس التنفيذي لذكاء الاصطناعي ألكسندرو وانغ. - جياهوي يو – قاد فريق "الإدراك" في OpenAI لتمكين النماذج من فهم الصور، الصوتيات، والبيانات الحسية. غادر لـميتا في أواخر يونيو. - هونغيو رين – تم توظيفه من قبل ميتا لمساهمته في تطوير نموذج GPT-4o. - شوشاو بِي – باحث في التعلم متعدد الوسائط والتعلم التعلُّمي، غادر في يونيو ليعمل في ميتا على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والوكلاء. مغادرة مسؤولين إداريين: - لاري سومرز – استقال من مجلس إدارة OpenAI في نوفمبر، بعد نشر تقارير عن تواصله مع جيفري إبستاين. - جوليا فيلاغرا – استقالت من منصب المديرة التنفيذية للأشخاص (Chief People Officer) في أغسطس، بعد ترقيتها في مارس. - ليام فيدوس – غادر منصب نائب رئيس البحث والتدريب اللاحق في مارس، ثم تأسيس شركة ناشئة تُدعى Periodic Labs لتطوير "عالميّة ذكية" في الذكاء الاصطناعي. - توم كينغهام – غادر منصب عالم البيانات والباحث الاقتصادي في نوفمبر، وانضم إلى منظمة غير ربحية تُدعى Model Evaluation and Threat Research لدراسة أمان وموثوقية النماذج. - هانه وونغ – غادرت منصب المديرة التنفيذية للاتصالات في أواخر العام، وعلّقت على LinkedIn أنّها تبحث عن "مغامرة جديدة"، مع تولّي لينزي هيلد بولتون القيادة المؤقتة. لم تُكشف تفاصيل مهنتها القادمة. تُعدّ هذه المغادرة جزءاً من تحدٍّ متزايد لـOpenAI في الحفاظ على نخبة بحثية وقيادية، في ظل منافسة متصاعدة من ميتا وشركات أخرى تُنفق ملايين الدولارات لجذب الكفاءات.
في عام 2025، شهدت شركة OpenAI موجة مغادرة مكثفة لقيادات بارزة، حيث غادر ما لا يقل عن 11 عالِمًا ومسؤولًا تنفيذيًا، في أعقاب تقلصات في الهيكل الإداري وتنافس متصاعد في سباق الذكاء الاصطناعي. وسط هذه التحولات، توسّعت مبادرات ميتا (Meta) لتعزيز فريقها في مختبر "الذكاء الفائق"، ونجحت في جذب أكثر من نصف بعثة الباحثين المُغادرين من OpenAI خلال الصيف. من أبرز المغادرين، فريق بحثي مكوّن من خمسة باحثين تحوّلوا إلى مختبر ميتا في يوليو، منهم جايسون وي، الذي كان يعمل على نماذج "أو1" و"البحث العميق"، وشي تشونغ، الذي شارك في تطوير نماذج متعددة الوسائط، وشينجيا زهاو، الذي أصبح كبير علماء مختبر الذكاء الفائق في ميتا، ويُعد من المُبتكرين الأساسيين لـChatGPT وGPT-4، ويتعاون مباشرة مع مارك زوكربيرغ وألكسندر وانغ، كبير مسؤولي الذكاء الاصطناعي في الشركة. كما انضم إلى الفريق جيهوي يو، الذي كان يقود فريق الإدراك في OpenAI، وساهم في تمكين النماذج من فهم الصور والصوت والبيانات الحسّاسة، بالإضافة إلى هونغيو رين، أحد المساهمين الرئيسيين في تطوير نموذج GPT-4o، وشوتشاو بي، المتخصص في التعلم المتعدد الوسائط والتعلم المعزّز. على الصعيد التنفيذي، استمرت موجة الاستقالات التي بدأت في 2024، حيث غادرت ميرا موراتي، المديرة التقنية، وروبرت ماكغرو، كبير الباحثين، وباريت زوف، نائب رئيس البحث، خلال إعادة هيكلة الشركة. وسط هذه التحولات، بقي سام ألتمان، الرئيس التنفيذي، واحدًا من اثنين فقط من أعضاء الفريق المؤسِّس الأصلي المكون من 11 شخصًا. كما غادرت شخصيات بارزة في مجالات أخرى: لاري سومرز، الذي استقال من مجلس إدارة OpenAI في نوفمبر، بعد نشر تقارير عن تواصله مع جيفري إبستين، ما أثار جدلاً واسعًا. وفي أغسطس، استقالت جوليا فيلاغرا، المديرة التنفيذية للشؤون البشرية، بعد تعيينها في منصبها الجديد في مارس. أما ليم فيدوس، فيرو بحث وتدريب ما بعد النموذج، فقد تأسس في سبتمبر شركة ناشئة تُدعى "بيريوديك لابز"، تهدف إلى إنشاء "عالم ذكاء اصطناعي علمي". كما انضم توم كونينغهام، الخبير في البيانات والاقتصاد، إلى معهد غير ربحي متخصص في تقييم أداء وسلامة النماذج الذكية. في أواخر العام، أعلنت هانان وونغ، المديرة التنفيذية للاتصالات، عن مغادرتها، مشيرة إلى أنّها تبدأ "فصولًا جديدة"، بينما تولت ليندي هيلد بولتون مهامها مؤقتًا. لم تُكشف تفاصيل مهنتها القادمة، لكنها تُعدّ إحدى أبرز التحولات في فريق القيادة الحالية. هذه المغادرات تُظهر التحديات التي تواجه OpenAI في الحفاظ على تماسك فريقها المتميز، في ظل منافسة شرسة من شركات كبرى تسعى لبناء أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة.
