HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

قضية في نيوجيرسي تكشف صعوبة محاربة الصور الإباحية العميقة المزيفة

منذ أكثر من عامين، أصبح تطبيق "ClothOff" مصدرًا للرعب بين الفتيات الصغيرات عبر الإنترنت، إذ استخدم لتحويل صور شخصيات حقيقية إلى محتوى إباحي عمداً دون موافقتها. رغم إزالة التطبيق من متاجر التطبيقات الرئيسية ومنعه على معظم المنصات الاجتماعية، إلا أنه ما زال متاحًا عبر الإنترنت وعبر بوت تيليغرام. في أكتوبر، تقدمت عيادة قانونية في كلية ييل بدعوى قضائية تهدف إلى إغلاق التطبيق نهائياً، وفرض حذف جميع الصور المزيفة ووقف جميع أنشطة المُطوّرين. لكن التحدي الأكبر كان تحديد هوية المُتّهمين: التطبيق مسجل في جزر فيرجن البريطانية، لكن من المتوقع أن يُدار من قبل شقيقين من بيلاروسيا، وقد يكون جزءاً من شبكة عالمية. الدعوى تُظهر الصعوبات الكبيرة التي تواجه الضحايا في طلب العدالة. المُتضررة هي طالبة ثانوية في نيوجيرسي، كانت في سن 14 حين التقطت الصور الأصلية، ما يجعل الصور المُعدّلة بالذكاء الاصطناعي تُصنف قانونياً كمواد احتيال جنسي للأطفال — وهي ممنوعة بشكل صارم في جميع أنحاء العالم، وتُفحص تلقائياً على خدمات السحابة الكبرى. ومع ذلك، رفضت السلطات المحلية التحقيق، مبررة ذلك بصعوبة جمع الأدلة من أجهزة المتهمين. الدعوى تُظهر كيف أن الأنظمة القانونية الحالية تفشل في مواجهة منصات الذكاء الاصطناعي التي تُصمم خصيصاً لإنتاج محتوى إباحي غير مصرح به. بينما يمكن محاكمة الأفراد، يظل من الصعب التصدي للمنصات مثل ClothOff أو Grok، التي تُستخدم لأغراض غير قانونية. في حالة Grok، منصة الذكاء الاصطناعي التي أطلقها إيلون ماسك، فإن التحدي قانوني وفني: فهي أداة عامة، لا تُصمم خصيصاً لإنتاج محتوى إباحي، ما يجعل من الصعب إثبات نية ضرر مسبق. رغم وجود قوانين أمريكية مثل قانون "خذها بعيداً" الذي يحظر محتوى العُرض غير المُتَّفق عليه، فإن تطبيقها على منصات عامة يواجه عقبات قانونية كبيرة، خاصةً من حيث الحماية الدستورية للتعبير (التعديل الأول). حتى لو كان النظام يُستخدم لصنع محتوى إباحي للأطفال، فإن التبرير القانوني يعتمد على إثبات أن المطورين عرفوا بالخطر وتجاهلوه. ورغم التقارير التي تشير إلى أن ماسك أمر فرقه بتفعيل إجراءات أضعف، فإن هذه القضية ستكون معقدة ومحفوفة بالمخاطر. في المقابل، تتخذ دول مثل إندونيسيا ومالايسيا وبريطانيا إجراءات صارمة، حيث تم حظر Grok أو فتح تحقيقات، بينما لم تصدر أي جهة تنظيمية أمريكية أي رد رسمي حتى الآن. هذا التباين يبرز فجوة في الرقابة الدولية، ويُظهر أن التحدي ليس فقط تقنياً، بل قانونياً وسياسياً. السؤال الأهم الذي تطرحه الدعوى: ماذا عرفت X؟ وماذا فعلت أو لم تفعل؟ وما الذي تفعله الآن؟ الإجابة على هذه الأسئلة قد تُحدث تغييراً جذرياً في كيفية تنظيم الذكاء الاصطناعي، وتحدد مسؤولية الشركات عن أضرار مُتوقعة من استخدام أدواتها.

Related Links

قضية في نيوجيرسي تكشف صعوبة محاربة الصور الإباحية العميقة المزيفة | Headlines | HyperAI