شاب إسباني في الـ17 يُحقق معه الشرطة لاستخدامه الذكاء الاصطناعي في إنشاء صور عارية لزملائه وبيعها
أفادت الشرطة الإسبانية يوم الأحد بأنها تحقق مع شاب يبلغ من العمر 17 عامًا بتهمة استخدام الذكاء الاصطناعي لصنع صور مزيفة عارية لزميلات له في المدرسة بهدف بيعها. وذكرت التقارير أن الشاب قام بإنشاء هذه الصور باستخدام تقنيات التعميم العددي (Deepfake)، وهي تقنية تتيح تعديل الصور أو الفيديوهات بطريقة تجعلها تبدو حقيقية، لكنها في الواقع مزيفة. وقد تم إبلاغ الشرطة عن الحادث بعد أن اكتشفت بعض الطالبات أن صورهن تم تزويرها ونشرها على منصات رقمية. وبحسب ما أفادت به مصادر رسمية، فإن الشاب كان يستخدم هذه الصور لبيعها عبر الإنترنت، مما يثير مخاوف كبيرة حول استخدام التكنولوجيا في انتهاك خصوصية الأفراد. وتشير التحقيقات إلى أن الصور تضمنت وجهات عدة من الطالبات دون موافقتهم، وهو ما يشكل انتهاكًا للقوانين الإسبانية المتعلقة بالخصوصية وحماية البيانات. وأوضح مصدر أمني أن التحقيق لا يزال جاريًا، ويجري فحص أدلة تقنية لتحديد مدى انتشار هذه الصور وكيفية توزيعها. كما أن هناك مخاوف من أن هذه الممارسة قد تؤدي إلى تهديدات أكبر، خاصة مع تزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى مزيف. وتُعد هذه القضية من بين الحالات النادرة التي تتعلق بجرائم تتعلق بالذكاء الاصطناعي في إسبانيا، وتشير إلى الحاجة إلى تعزيز الرقابة على استخدام هذه التقنيات في الممارسات غير الأخلاقية. وأشارت الشرطة إلى أنها تعمل مع مختصين في التكنولوجيا لتحليل البرامج المستخدمة في إنشاء الصور، وتحديد ما إذا كان هناك آخرون متورطون في هذه القضية. وتشير التقديرات إلى أن هذه الممارسة قد تؤدي إلى عواقب قانونية صارمة، خاصة إذا تأكدت مشاركة الآخرين في توزيع الصور أو استغلالها. وتدور التحقيقات حول مدى توفر أدلة كافية لإدانة الشاب، وكيف يمكن معالجة مثل هذه الجرائم في المستقبل.
