مدير لوفابل يرفض مقارنته مع أوبن إيه آي وأنتروبيك
قالت إيلينا فيرنا، رئيسة النمو في شركة لوفابل، إن منافسة شركات التقنية الكبرى مثل OpenAI وGoogle وAnthropic وApple تهدد شركتها أكثر من المنافسين الصاعدين في مجال البرمجة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. خلال حديثها في حلقة من برنامج "20VC" الصوتي، اعتبرت أن توزيع هذه الكيانات العملاقة في السوق يميزها بشكل لا يضاهى، مما يجعلها الخطر الأكبر على الشركات الناشئة الناشئة من الأسفل. تأسست شركة لوفابل في ستوكهولم، وتقييمها بلغ 6.6 مليار دولار في جولة تمويل أجريت في ديسمبر الماضي، قادتها شركات مثل CapitalG وMenlo Ventures. تتنافس الشركة مع منصات أخرى متخصصة في "التصميم الشعوري" أو برمجة الذكاء الاصطناعي مثل Cursor وReplit، كما تتحدى عمالقة التقنية الذين يطورون أدوات برمجية خاصة بهم مثل OpenAI وAnthropic وMicrosoft. أوضحت فيرنا، التي انضمت للشركة في مايو الماضي، أنه في عالم تتشابه فيه المنتجات التقنية بشكل متزايد، تصبح استراتيجيات التوزيع والنمو هي الفاصل الحاسم للفوز في السوق. ووفقًا لها، فإن الشركة التي تمتلك أفضل قنوات توزيع مستدامة وقابلة للدفاع عنها وقابلة للتنبؤ بها، هي التي ستسود في النهاية. لذلك، فهي تقلق أكثر من تلك الكيانات التي أتمت بناء هذه البنية التحتية للتوزيع. جاءت هذه التصريحات في أعقاب فترة من المقارنات الشديدة بين أدوات شركات الناشئة مثل لوفابل وكوريور، وبين أداة "كلود كود" الجديدة من أنثروبك. بعد إصدار أنثروبك لنموذجها أوبوس 4.6، أبلغ العديد من المطورين ومؤسسو الشركات عن تحولهم من استخدام أدوات باهظة الثمن مثل لوفابل وكوريور إلى أداة كلود كود. على الرغم من هذا الضغط التنافسي، لا تزال لوفابل تحقق أداءً قويًا. أفادت شركة بيزنس إنسايدر أن إيراداتها المتكررة السنوية قفزت بنسبة تزيد عن 30% خلال شهر واحد واحد، حيث ارتفعت من 300 مليون دولار إلى 400 مليون دولار. تُعد الإيرادات المتكررة السنوية مقياسًا رئيسيًا لصحة الشركات الناشئة، وتعكس القدرة على توليد دخل متوقع على مدار العام. وكشفت راين ميدوز، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في لوفابل، عن خطط طموحة لتوسيع نطاق الشركة، حيث تعتزم مضاعفة عدد موظفيها أكثر من الضعف بحلول نهاية عام 2026، حيث يتوقع أن يصل العدد من 146 موظفًا حاليًا إلى 350 موظفًا. وتهدف الشركة المتخصصة في جعل عملية البرمجة أكثر سهولة للمستخدمين، إلى استهداف 200 ألف مشروع برمجي جديد يتم إنشاؤها يوميًا باستخدام أدواتها، مما يعكس نموًا كبيرًا في الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في سير العمل التطويري.
